الجزء الثاني
[ تتمة شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ]
[ تتمة الفصل السابع في ذكر ما نزل فيهم من القرآن على التفصيل و ( على ) ترتيب السور ]
ومن سورة الأحزاب
[ أيضا نزل ] فيها
قوله تعالى :
[ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ] رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ [ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ - وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
« 1 »
627 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ « 2 » [ قَالَ ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ « 3 » عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ :
عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : فِينَا نَزَلَتْ
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
الْآيَةَ ، فَأَنَا وَاللَّهِ الْمُنْتَظِرُ « 4 » وَمَا بَدَّلْتُ تَبْدِيلًا .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفات تفصيل لما لخصه المصنف ، وكان في أصلي هكذا :( رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ )الآية . والآية ذكرها أيضا البحراني في الباب : ( 203 ) من كتاب غاية المرام ص 432 مع نقل حديثين عن كتاب الصراط المستقيم بنحو الإرسال .
( 2 ) . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمُوَافِقُ لِمَا مِنْ تَحْتِ الرقم : ( 83 وَ 187 ) ص 53 وَ 16 ، وَفِي الْأَصْلِ هَاهُنَا :
« الْعَلَّانِيُّ » .
( 3 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « الْبَلْخِيُّ » .
( 4 ) . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمُوَافِقُ لِمَا رَوَاهُ عَنْهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ ، وَفِي الْأَصْلِ : ( الْمُنْتَظِرُونَ ) .