تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
وَمَنْ صَامَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَقَامَ - أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمُنَادِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - فَيُنَادِي : أَلَا إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ سَعِدَ سَعَادَةً لَا يَشْقَى بَعْدَهَا . وَمَنْ صَامَ أَكْثَرَ الشَّهْرِ - أَعْطَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْجِنَانِ مُدُناً وَقُصُوراً - لَا يَقْدِرُ وَصْفَهُ الْوَاصِفُونَ .

باب فضل الصلاة في رجب على عدد أيامه

13 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّاهِدُ بِقِرَاءَةِ الْقَاضِي الْإِمَامِ أَبِي الْعَلَاءِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ فِي دَارِهِ عَلَيْهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْمُذَكِّرُ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُغْرِيِّ الدَّوْسِيِّ أَنْبَأَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ : عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي وَقْتٍ لَمْ أَكُنْ أَدْخُلُ عَلَيْهِ - فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِي قُلْتُ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : نَعَمْ يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ - يُصَلِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ ثَلَاثِينَ رَكْعَةً وَكَانَ شَهْرَ رَجَبٍ - يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً - وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ مَرَّةً - وَثَلَاثَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - إِلَّا وَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ مِنْ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ - وَأَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الشَّهْرَ كُلَّهُ - مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَكُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى السَّنَةِ الْقَابِلَةِ - وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلَى السَّنَةِ الْقَابِلَةِ - لِكُلِّ يَوْمٍ ثَوَابَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ - وَرَفَعَ لَهُ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ عَمَلَ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ ، وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ