تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ - أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَوْلَى مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ قَالُوا : اللَّهُمَّ بَلَى . قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ - اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ قَامَ - وَتَمَطَّى وَخَرَجَ مُغْضَباً وَاضِعٌ يَمِينَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ وَيَسَارَهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ثُمَّ قَامَ يَمْشِي مُتَمَطِّياً وَهُوَ يَقُولُ : لَا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً عَلَى مَقَالَتِهِ وَلَا نُقِرُّ لِعَلِيٍّ بِوَلَايَتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى - وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى
فَهَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ يَرُدَّهُ فَيَقْتُلَهُ - فَقَالَ : لَهُ جَبْرَئِيلُ :
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
. فَسَكَتَ عَنْهُ .