تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

ومن سورة القيامة

[ أيضا نزل ] فيها قوله تعالى :
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى
1040 - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ « 1 » [ قَالَ : ] حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ حَفْصٍ الثَّغْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُورَةَ الْأَحْوَلِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي ذَرٍّ [ الْغِفَارِيِّ ] فِي مَجْلِسٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَعَلَيْهِ فُسْطَاطٌ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ - إِذْ قَامَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى عَمُودِ الْفُسْطَاطِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي - وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِاسْمِي - أَنَا جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ سَأَلْتُكُمْ بِحَقِّ اللَّهِ وَحَقِّ رَسُولِهِ أَ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ « 2 » يَقُولُ : مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ - ذَا لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : أَ تَعْلَمُونَ أَيُّهَا النَّاسُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَمَعَنَا يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَلْفٌ وَثَلَاثُمِائَةِ رَجُلٍ ، وَجَمَعَنَا يَوْمَ سَمُرَاتٍ خَمْسُمِائَةِ رَجُلٍ ، [ وَفِي ] كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
هامش
( 1 ) . رَوَاهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ تَفْسِيرِ سورة [ السُّورَةِ ] الشَّرِيفَةِ ، ص 195 ، وَالْحَدِيثُ التَّالِي هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ السُّورَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ . ( 2 ) . كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ : ( سَأَلْتُكُمْ بِاللَّهِ وَبِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . . ) .