تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
853 - وَ [ رَوَاهُ أَيْضاً ] أَبُو الزُّبَيْرِ « 1 » عَنْ جَابِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَرَوِيُّ قِرَاءَةً ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ وَهُوَ بِخَطِّهِ عِنْدِي قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَبِيحٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
قَالَ : بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
هامش
( 1 ) . وَرَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي الْحَدِيثِ : ( 9 ) مِنَ الْجُزْءِ : ( 18 ) مِنْ أَمَالِيهِ : ج 1 ، ص 515 قَالَ : أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ قِرَاءَةً وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَاسٍ النَّخَعِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْأَوْدِيُّ الصُّوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ - يَعْنِي الْعُرَنِيَّ - قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَرُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَتَهُ يَقُولُ : لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبْ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ! أَمَا إِنْ فَعَلْتُمْ لَتَعْرِفُنَّنِي فِي نَاحِيَةِ الصَّفِّ . قَالَ : وَأَشَارَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ وَقَالَ : قُلْ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيٌّ . قَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيٌّ . وَرَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ : ( 366 ) مِنْ مَنَاقِبِهِ ص 320 قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَبِيحٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عِيسَى [ مُوسَى « خ » ] : عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ )قَالَ : بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي تَرْجَمَةِ مُبَارَكٍ أَبِي سُحَيْمٍ مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ : ج ( 9 ) الْوَرَقِ 214 : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمُ [ الدِّرْهَمِيُّ ] ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ أَبُو سُحَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ - وَسَاقَ حَدِيثاً ، ثُمَّ قَالَ - : وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَأَعْرِفَنَّكُمْ [ كَذَا ] تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . [ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : ] وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ - فِي الْحَدِيثِ ( 266 ) مِنْ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ : ج 1 ، ص 402 ط 1 ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبْ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . وَلِهَذَا الْمَعْنَى شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ جِدّاً ، كَمَا فِي الْحَدِيثِ : ( 93 ) مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : ج 1 ، ص 384 وَالْحَدِيثِ 263 ص 402 وَالْحَدِيثِ : 301 ص 406 وَالْحَدِيثِ : 317 ص 407 وَالْحَدِيثِ 492 ص 435 وَالْحَدِيثِ : 630 ص 439 وَالْحَدِيثِ 782 ص 453 وَالْحَدِيثِ ( 800 ) ص 455 ، وَكَذَا فِي الْحَدِيثِ : ( 290 ) مِنْ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِنْ ج 1 ، ص 235 وَالْحَدِيثِ ( 512 ) ص 253 وَكَذَا فِي الْحَدِيثِ ( 26 ) مِنْ مُسْنَدِ سَهْلٍ مِنْ ج 5 ص 333 ، وَالْحَدِيثِ 77 ص 339 . وَفِي الْمُسْنَدِ مِنْ هَذَا النَّمَطِ أَوْ مَا يُقَارِبُهُ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ تَبْهَتُ النَّاظِرَ فَعَلَيْكَ بِهِ فَإِنَّهُ يُغْنِي عَنْ غَيْرِهِ .
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 218 | الحاكم الحسكاني / محمد باقر المحمودي