تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وفيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى :
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ - وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ - وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ
« 1 » 781 - أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ « 2 » عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى
قَالَ : أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ
« وَالْبَصِيرُ »
قَالَ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ قَالَ :
« وَلَا الظُّلُماتُ »
يَعْنِي أبو [ أَبَا ] جَهْلٍ الْمُظْلِمَ قَلْبُهُ بِالشِّرْكِ
« وَلَا النُّورُ »
يَعْنِي قَلْبَ عَلِيٍّ الْمَمْلُوءَ مِنَ النُّورِ ، ثُمَّ قَالَ :
« وَلَا الظِّلُّ »
يَعْنِي بِذَلِكَ مُسْتَقَرَّ عَلِيٍّ [ فِي ] الْجَنَّةِ
« وَلَا الْحَرُورُ »
يَعْنِي [ بِهِ ] مُسْتَقَرَّ أَبِي جَهْلٍ [ فِي ] جَهَنَّمَ ، ثُمَّ جَمَعَهُمْ فَقَالَ :
« وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ »
عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَفَاطِمَةُ وَخَدِيجَةُ
« وَلَا الْأَمْواتُ »
كُفَّارُ مَكَّةَ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين تفصيل لما أجمله المصنف ، وكان في الأصل هكذا :« وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ »الآية . ( 2 ) . هُوَ أَبُو زَكَرِيَّا الْمِصْرِيُّ مَوْلَى الْمَخْزُومِ مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 1 ، ص 237 . مِنْ قَوْلِهِ : « عَلِيٍّ » إِلَى قَوْلِهِ : « خَدِيجَةَ » سَقَطَتْ عَنِ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةَ .