تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وفيها [ نزل أيضا ] قوله عز جلاله :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ - وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا - فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
« 1 » 775 - حَدَّثَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ « 2 » أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَأْمُونِ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّغْلِبِيُّ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَلْخِيِّ « 3 » بِتَفْسِيرِهِ وَفِيهِ :
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ - بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
يَعْنِي بِغَيْرِ جُرْمٍ
فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً
وَهُوَ مَا لَمْ يَكُنْ
وَإِثْماً مُبِيناً
يَعْنِي بَيِّناً ، يُقَالُ : نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَذَلِكَ أَنَّ نَفَراً مِنَ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا يُؤْذُونَهُ - وَيَكْذِبُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ قَالَ : لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : إِنِّي قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ فَوَقَعَتْ مِنِّي كُلَّ مَوْقِعٍ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ وَأُعَاقِبُهُمْ . فَقَالَ : لَهُ أُبَيٌّ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ إِنَّكَ مُؤَدَّبٌ مُعَلَّمٌ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين نشر لما أشار إليه المصنف ، وكان في الأصل ، هكذا :( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ )الآيتين . ( 2 ) . لَهُ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ تَحْتَ الرقم : ( 482 ) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ذَيْلِ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ ، ص 268 ، وَفِي كِتَابِ الْعِبَرِ : ج 3 ص 93 وَتَارِيخِ جُرْجَانَ ص 269 وَبُغْيَةِ الْوُعَاةِ : ج 1 ، ص 519 وَالْمُنْتَظَمِ وَفَيَاتِ ( 412 ) . ( 3 ) . وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِهِ : « مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ . . . وَرَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ : « مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ » مِنْ كَشْفِ الْغُمَّةِ : ج 1 ، ص 322 . وَرَوَاهُ أَيْضاً الْوَاحِدِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِ أَسْبَابِ النُّزُولِ ص 273 .