تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
هامش
أَقُولُ : مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ قَدْ أَسْقَطَهُ الْمُبْطِلُونَ مِنَ النُّسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ - وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي الْأَزْهَرِيَّةِ وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَاهْيَارِ كَمَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ : ج 3 ص 190 . وَقَرِيباً مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ هَذَا رَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِسَنَدِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَحْتَ الرقم : ( 137 ) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج 1 ، ص 99 ط 2 . وَأَشَارَ إِلَيْهِ أَيْضاً الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَةِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِ الْكَامِلِ : ج 4 ص 1649 ، ط بيروت : وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ لِعَبَّادٍ هَذَا سَمِعَ مِنَ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَلِيٍّ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] : لَمَّا نَزَلَتْ :( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ). وَأَيْضاً قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُنْدَارَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَتِيقِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُحَمَّدِيُّ أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ : قَاعِداً بَعْدَ مَا بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ ، فَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ لِلْعَبَّاسِ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَجَمَعَكُمْ دُونَ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّهُ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ مِنْ أَهْلِهِ أَخاً وَوَزِيراً وَوَصِيّاً وَخَلِيفَةً فِي أَهْلِهِ ، فَمَنْ مِنْكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَوَزِيرِي وَوَصِيِّي وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي ! فَلَمْ يَقُمْ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كُونُوا فِي الْإِسْلَامِ رُءُوساً وَلَا تَكُونُوا أَذْنَاباً ، وَاللَّهِ لَيَقُومَنَّ قَائِمُكُمْ أَوْ لَتَكُونَنَّ فِي غَيْرِكُمْ ثُمَّ لَتَنْدَمُنَّ ! فَقَامَ عَلِيٌّ مِنْ بَيْنِكُمْ فَبَايَعَهُ عَلَى مَا شَرَطَ لَهُ وَدَعَا إِلَيْهِ ، أَ تَعْلَمُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نَعَمْ ! ! !