تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
خَيْراً « 1 » فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا جَهْلٍ فَقَالَ : لَقَدْ مُلِئَتْ رِئَتُكَ وَجَوْفُكَ رُعْباً مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ « 2 » فَقَالَ عُتْبَةُ : تَصْبِرُ يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ - لَيَقْتُلَنَّكُمُ الْقَوْمُ إِنِّي أَجْبُنُ فَثَنَى رِجْلَهُ وَنَزَلَ وَاتَّبَعَهُ أَخُوهُ شَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ فَقَالَ : مَنْ يُبَارِزُنَا فَانْبَرَزَ لَهُ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِي قِتَالِكُمْ إِنَّا نُرِيدُ بَنِي عَمِّنَا ! ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : قُمْ يَا عَلِيُّ قُمْ يَا حَمْزَةُ قُمْ يَا عُبَيْدَةُ . فَقَتَلَ حَمْزَةُ عُتْبَةَ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَعَمَدْتُ إِلَى شَيْبَةَ فَقَتَلْتُهُ وَاخْتَلَفَ الْوَلِيدُ وَعُبَيْدَةُ ضَرْبَتَيْنِ - فَأَثْخَنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، وَمِلْنَا عَلَى الْوَلِيدِ فَقَتَلْنَاهُ وَأَسَرْنَا مِنْهُمْ سَبْعِينَ ، وَقَتَلْنَا مِنْهُمْ سَبْعِينَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسِيراً - فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَاللَّهِ أَسَرَنِي بَعْدَ مَا أَسَرَنِي رَجُلٌ أَجْلَحُ - مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً ، عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ مَا أَرَاهُ فِي الْقَوْمِ . فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَا أَسَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : اسْكُتْ لَقَدْ أَيَّدَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَلَكٍ كَرِيمٍ . 542 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قِرَانٍ « 3 » قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ [ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ ] ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَفِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ :
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ
إِلَى قَوْلِهِ
الْحَرِيقِ
.
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ فِيهَا : « فَقَالَ خَيْراً » وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ فَيَلِي قِتَالَهُمْ . . . فَقَالُوا خَيْراً » . وَفِي تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ : وَيَقُولُ لَهُمْ : « إِنِّي أَرَى قَوْماً مُسْتَمِيتِينَ لَا تَصِلُونَ إِلَيْهِمْ وَفِيكُمْ خَيْرٌ ، يَا قَوْمِ اعْصِبُوهَا الْيَوْمَ بِرَأْسِي وَقُولُوا : جَبُنَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي لَسْتُ بِأَجْبَنِكُمْ » . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « لَقَدْ مُلِئَتْ بِرِئَتِكَ . . . » . ( 3 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فُرَاتٍ » .