تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
ومنها : [ نزل أيضا ] قوله سبحانه :
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ [ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ - إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً ]
« 1 » 474 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ « 2 » [ قَالَ : أَخْبَرَنَا ] مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ . عَنْ عِكْرِمَةَ : فِي قَوْلِهِ :
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
قَالَ : هُمُ النَّبِيُّ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين تفصيل لما أجمله المصنف ، وكان في الأصل بعد قوله : « الوسيلة » هكذا : « الآية » . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِيهَا هَكَذَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ [ قَالَ : ] حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ . . . . .