تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وفيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ [ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ، وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ - خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ]
« 1 » 342 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَحْمَدَ « 2 » بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي الْجَامِعِ مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ بِمَكَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَافِظُ « 3 » قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ « 4 » قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا
هامش
( 1 ) . وليلاحظ الباب : ( 95 ) من كتاب غاية المرام ص 385 . ( 2 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا : « أَبُو يَحْيَى : ابْنُ زَكَرِيَّا . . . » . وَلِزَكَرِيَّا هَذَا تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم : ( 704 ) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص 352 ط 1 ، قَالَ : زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمَّوَيْهِ النَّسَّابَةُ الْبَزَّازُ أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي حَامِدٍ فَاضِلٌ مَشْهُورٌ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْأَنْسَابِ وَالطِّبِّ وَالْأَدَبِ . سَمِعَ الْكَثِيرَ بِنَيْسَابُورَ وَالْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ ، وَحَدَّثَ سِنِينَ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ بِ « مُلْقَابَاذَ » قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . رَوَى عَنْهُ الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسْكَانِيُّ بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ . أَقُولُ : وَلِجَدِّهِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ وَبَعْضِ رِجَالِ عَشِيرَتِهِ ذِكْرٌ فِي عُنْوَانِ : « الْحَيْكَانِيِّ » مِنْ كِتَابِ اللُّبَابِ ، وَتَحْتَ الرقم : ( 7508 ) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : 14 ، ص 217 . ( 3 ) . وَهُوَ الْعُقَيْلِيُّ ، وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ فِي تَرْجَمَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ : ج ( 6 ) الْوَرَقِ 45 . ( 4 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِلنُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَتَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ ، وَفِي الْيَمَنِيَّةِ : « أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُوسٍ . . . » . وَقَدْ ذَكَرَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ تَحْتَ الرقم : ( 896 ) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج 2 ص 382 مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ خِلَافِ تَوْثِيقِهِ وَمَدْحِهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَكَابِرِ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ ، ثُمَّ قَالَ : وَتُوُفِّيَ أَبُو أَحْمَدَ ابْنُ عُبْدُوسٍ السَّرَّاجُ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ غُرَّةَ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ .