تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
هامش
فَأَنْشَأَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ فِي ذَلِكَ :أَبَا حَسَنٍ تَفْدِيكَ نَفْسِي وَمُهْجَتِي * وَكُلُّ بَطِيءٍ فِي الْهَوَى وَمُسَارِعٌ أَ يَذْهَبُ مَدْحِي وَالْمُحَبَّرُ ضَائِعاً * وَمَا الْمَدْحُ فِي جَنْبِ الْإِلَهِ بِضَائِعٍ فَأَنْتَ الَّذِي أَعْطَيْتَ إِذْ كُنْتُ رَاكِعاً * زَكَاةً فَدَتْكَ النَّفْسُ يَا خَيْرَ رَاكِعٍ فَأَنْزَلَ فِيكَ اللَّهُ خَيْرَ وَلَايَةٍ * وَبَيَّنَهَا فِي مُحْكَمَاتِ الشَّرَائِعِوَقِيلَ فِي ذَلِكَ :أَوْفَى الزَّكَاةَ مَعَ الصَّلَاةِ مَقَامَهَا * وَاللَّهُ يَرْحَمُ عَبْدَهُ الصَّبَّارَا مَنْ ذَا الَّذِي بِخَاتَمِهِ تَصَدَّقَ رَاكِعاً * وَأَسَرَّهُ فِي نَفْسِهِ إِسْرَارَا مَنْ كَانَ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ مُحَمَّدٍ * وَمُحَمَّدٌ أَسْرَى يَؤُمُّ الْغَارَا مَنْ كَانَ جِبْرِيلُ يَقُومُ يَمِينَهُ * فِيهَا وَمِيْكَالُ يَقُومُ يَسَاراً مَنْ كَانَ فِي الْقُرْآنِ سُمِّيَ مُؤْمِناً * فِي تِسْعِ آيَاتٍ جُعِلْنَ كِبَارَا .