تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
هامش
وَرَوَاهُ عَنْهُ الْمَجْلِسِيُّ الْعَظِيمُ فِي الْحَدِيثِ : ( 24 ) مِنَ الْبَابِ الرَّابِعِ مِنْ بَابِ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ بِحَارِ الْأَنْوَارِ : ج 35 ص 201 ط الْحَدِيثَ . وَأَيْضاً رَوَاهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ مِنَ الْبَابِ ص 184 ، نَقْلًا عَنْ أَمَالِي الطُّوسِيِّ وَالْمُسْتَدْرَكِ لِابْنِ الْبِطْرِيقِ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَعَنِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ عَنِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ وَالطَّبَرَانِيِّ وَأَبِي نُعَيْمٍ . وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضاً مَعَ أَسَانِيدَ أُخَرَ السَّيِّدُ الْأَجَلُّ الْمُرْشِدُ بِاللَّهِ يَحْيَى بْنُ الْمُوَفَّقِ بِاللَّهِ فِي الْحَدِيثِ : ( 20 ) وَمَا بَعْدَهُ مِمَّا ذَكَرَهُ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا فِي تَرْتِيبِ أَمَالِيهِ ص 137 ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِيذَةَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَائِمٌ - أَوْ يُوحَى إِلَيْهِ - وَإِذَا حَيَّةٌ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهَا فَأُوقِظَهُ فَاضْطَجَعْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَيَّةِ فَإِنْ كَانَ شَيْءٌ كَانَ بِي دُونَهُ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ :( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )الْآيَةَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ فَرَآنِي إِلَى جَانِبِهِ فَقَالَ : مَا أَضْجَعَكَ هَاهُنَا فَقُلْتُ : لِمَكَانِ هَذِهِ الْحَيَّةِ ، قَالَ : قُمْ إِلَيْهَا فَاقْتُلْهَا . فَقَتَلْتُهَا فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ : يَا أَبَا رَافِعٍ سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلِيّاً حَقٌّ عَلَى اللَّهِ جِهَادُهُمْ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ جِهَادَهُمْ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيْءٌ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْجُوزْدَانِيُّ الْمُقْرِئُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَهْدَلٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنَّهُ تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكِعٌ فَنَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ :( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ». وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : [ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : ]( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ .