تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
( - و [ رواه أيضا ] الأعمش عن أبي صالح عنه : ) . 161 - [ أَخْبَرَنَا ] ابْنُ مُؤْمِنٍ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ تَمِيمٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِ اللَّهِ :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
الْآيَةَ [ قَالَ : ] نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ كَانَ عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَتَصَدَّقَ بِاللَّيْلِ مِنْهَا دِرْهَماً - وَبِدِرْهَمٍ نَهَاراً ، وَبِدِرْهَمٍ سِرّاً وَبِدِرْهَمٍ عَلَانِيَةً ، كُلُّ ذَلِكَ لِلَّهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : وَاللَّهِ مَا تَصَدَّقْتُ إِلَّا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ - وَأَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ :
أَمْوالَهُمْ
. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : إِنَّ الدِّرْهَمَ الْوَاحِدَ مِنَ الْمُقِلِّ - أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ مِنَ الْمُوسِرِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
هامش
( 1 ) . لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي حَرْفِ الْمِيمِ مِنْ كِتَابِ رِيَاضِ الْعُلَمَاءِ : ج 5 ص 155 ، ط 1 ، قَالَ : الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ ثِقَةٌ عَيْنٌ [ وَهُوَ ] مُصَنِّفُ كِتَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنَا بِهِ السَّيِّدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ الْمَشْهَدِيُّ عَنْهُ ، قَالَهُ [ الشَّيْخُ ] مُنْتَجَبُ الدِّينِ [ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ ] . وَذَكَرَهُ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ وَذَكَرَ كِتَابَهُ [ أَيْضاً تَحْتَ الرقم ( 784 ) مِنْ مَعَالِمِ الْعُلَمَاءِ 118 ] . وَذَكَرَهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي [ عُنْوَانِ : « مُخَالَفَةِ الشَّيْخَيْنِ لِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ . . . » فِي أَوَاخِرِ الْمُجَلَّدِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ ] الطَّرَائِفِ [ ص 155 ، ط 2 ] أَنَّ مُحَمَّدَ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيَّ مِنْ رِجَالِ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ وَأَنَّ لَهُ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ اسْتَخْرَجَهُ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ تَفْسِيراً . وَكَأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرُ الْمَذْكُورِ [ وَ ] لَهُ كِتَابُ الْاعْتِقَادِ نَسَبَهُ إِلَيْهِ الْفَاضِلُ مَوْلَانَا مُحَمَّدُ طَاهِرٍ الْقُمِّيُّ فِي [ كِتَابِ ] الْأَرْبَعِينَ وَكَذَا الْمُؤَلِّفُ فِي فِهْرِسِ كِتَابِ الْهُدَاةِ . وَقَالَ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ [ فِي أَوَاخِرِ ذِكْرِ أَسَانِيدِهِ إِلَى كُتُبِ الْعَامَّةِ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِ ] الْمَنَاقِبِ [ ، ج 1 ، ص 11 ، ط بيروت ] قَالَ : وَأَجَازَ لِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ رِوَايَةَ كِتَابِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] وَكَثِيراً مَا أَسْنَدَ [ أَحَادِيثَ كِتَابِهِ ] إِلَى أَبِي الْعِزِّ ابْنِ كَادِشٍ الْعُكْبَرِيِّ [ ظ ] وَأَبِي الْحَسَنِ الْعَاصِمِيِّ الْخُوَارِزْمِيِّ وَيَحْيَى بْنِ سَعْدُونٍ الْقُرْطُبِيِّ وَأَشْبَاهِهِمْ . وَيَظْهَرُ مِنْ سِيَاقِ ذِكْرِهِ فِي عِدَادِ كُتُبِ الْعَامَّةِ كَوْنُ مُؤَلِّفِهِ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُ شِيعِيٌّ إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا كَانَ كِتَابُ تَفْسِيرِهِ مَأْخُوذاً مِنْ أَحَادِيثِ الْعَامَّةِ اشْتَهَرَ بِهِ وَذَكَرَهُ مِنْ جُمْلَتِهِمْ فَلْيُلَاحَظْ . وَيَظْهَرُ مِنْ قَوْلِ جَمَاعَةٍ آخَرِينَ أَيْضاً أَنَّهُ سُنِّيٌّ مِنْهُمْ مَوْلَانَا مُحَمَّدُ طَاهِرٍ الْقُمِّيُّ فِي كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ .
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 147 | الحاكم الحسكاني / محمد باقر المحمودي