مناقشة السند :
روى سيف تلك الأخبار عن :
أعبد الرحمن بن سياه الأحمر وهو من الرواة المختلقين مرّ ذكره في رواة أسطورة القعقاع ، وعمرو بن محمد مشترك ، ولا يعرف مَن هو حتى نبحث عن حاله . وعبيد الله بن محفز ، من رواة أسطورة القعقاع المختلقين .
ب عن ظفر بن دهي المختلق .
مقارنة الخبر :
تخيل سيف مسير خالد من العراق إلى الشام ، وما رافقه من أحداث وفتوحات رواها عن ظفر بن دهي الذي تخيله مشاركاً في المسير والفتوح ، ويذكر في أول الرواية سبب توجيه خالد بن الوليد إلى الشام بأن أبا بكر وجّه خالد بن سعيد إلى الشام ، فسار حتى نزل الشام ، ولم يقتحم فطردته الروم حتى أوردوه الصفر ووافقوا ابنه سعيداً مستمطراً « 1 » فقتلوه هو ومَن معه ، ولمّا أتى الخبر خالداً خرج هارباً ، وكتب إلى أبي بكر بذلك ، فكتب أبو بكر لخالد بن الوليد يأمره بالمسير إلى الشام .
وجاء في طبقات ابن سعد ، وقريب منه في أنساب الأشراف وأسد الغابة ، في شأن خالد بن سعيد وشهادته في الشام :
عن إبراهيم بن عقبة قال : سمعتُ امّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول : قدم أبي من اليمن إلى المدينة بعد أن بويع لأبي بكر فقال لعليّ وعثمان : أرضيتم بني عبد مناف أن يَليَ هذا الأمر عليكم غيركم ؟
وأقام خالد ثلاثة أشهر لم يبايع أبا بكر ، ثمّ مرّ عليه أبو بكر بعد ذلك مُظهراً وهو في داره فسلّم فقال له خالد : أتُحِبّ أن أبايعك ؟ فقال أبو بكر : أُحبّ أن تدخل في
هامش
( 1 ) مستمطراً : مطرقاً ساكتا لسان العرب مادة مطر .