وقال البَلاذُري في فُتُوح البُلدان : « قالوا وكانت وقعة فِحْل الأردن لليلتين بقيتا من ذي القِعْدة بعد خلافة عُمر بن الخطّاب ( رض ) بخمسة أشهر » . . . الخ .
وفي تاريخ ابن خياط :
قال ابن إسحاق قال : فِحْلْ سنة ثلاث عشرة وهي قبل دمشق .
وقال ابن الكلبي : ثم كانت وقعة فَحْل يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجة سنة أربع عشرة ، فغلب المسلمون على الأرض بعد قتال شديد ، فسألوا أبا عبيدة الصلح فصالحهم وكتبوا بينهم كتاباً .
وفي تاريخ الاسلام للذهبي عن المعرفة والتاريخ للفسوي :
( قال ابن لَهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : كانت وقعة فِحْل في ذيالقعدة سنة ثلاث عشرة ) .
إذاً كانت وقعة فحل قبل وقعة دمشق لا كما تخيلها سيف .
حصيلة البحث :
1 كان قادة الفتح معاذ وهاشم ويزيد بن سعيد وعامر بن أبي وقاص وليس فيهم واحد من مختلقات سيف .
2 فتحت فحل صلحاً وليس عنوة .
3 إنّ وقعة فحل كانت قبل فتح دمشق لا كما تخيله سيف بعدها بدافع التشويش على التاريخ الاسلامي وتحريف سني الفتوح ! .
4 سبعة من الصحابة المختلقين يترجم لهم في كتب تراجم الصحابة اعتماداً على رواية سيف وهم كالآتي في البحوث التالية :
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 359
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٥٩