اعتماداً على هذه الرواية من سيف وقوله فيها وكانت الرؤساء تكون من الصحابة حتى لا يجدون من يحتمل ذلك منهم عدّوا هؤلاء من الصحابة ، وكتبوا لهم تراجم سواء منهم من كان له وجود خارج حديث سيف ، أو لم يكن له وجود كالسبعة المتقدم ذكرهم .
واستناداً لهذه الرواية أيضاً ترجم ابن عساكر لبعضهم فيمن ورد الشام .
دراسة السند :
سند الرواية في تاريخ الطبري ، وتاريخ ابن عساكر عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغساني عن خالد ، وعبادة ، وهم من مختلقات سيف ، مرّ ذكرهم في رواة أسطورة القعقاع .
مقارنة الخبر :
في فتوح البلدان للبلاذري :
قالوا : وكانت وقعة فحل من الأردن لليلتين بقيتا من ذي القعدة بعد خلافة عمر ابن الخطاب ( رض ) بخمسة أشهر ، وأمير الناس أبو عبيدة الجراح . وكان عمر قد كتب اليه بولاية الشام وأمرة الامراء مع عامر بن أبي وقاص .
وفي تاريخ اليعقوبي :
وقد كان الروم لمّا بلغهم إقبال أبي عبيدة تحوّلوا إلى فِحْل ، فعبّأ أبو عبيدة المسلمين ، فجعل على ميمنته معاذ بن جبل ، وعلى ميسرته هاشم بن عتبة ، وعلى الرجّالة سعد بن زيد ، وعلى الخيل خالد بن الوليد . وأقبلت الروم ، فكان أوّل من لقيهم خالد ، فهزم الله الروم ، وطلبوا الصلح على أن يؤدّوا الجزية ، فأجابهم أبو عبيدة إلى ذلك ، وانصرف ، وخلّف عمرو بن العاص على باقي الأردن ، ووجّه بخالد على
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 357
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٥٧