الخطاب كتب إلى أبي عبيدة يخبره بوفاة أبي بكر مع يرفأ مولاه .
وكتب بعقد ولاية الشام لأبي عبيدة مكان خالد بن الوليد مع شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري . )
إذاً كان هناك كتابان من عمر بن الخطاب أحدهما مع يرفأ مولاه يخبر فيه بوفاة أبي بكر ، والآخر مع شداد بن أوس يعزل فيه خالد بن الوليد ويؤمّر أبا عبيدة بن الجراح .
حصيلة الخبر :
1 تحريف في فتح اليرموك ، وجعلها سنة 13 ه بدل سنة 15 ه .
2 منقبة لخالد في المعركة ، وبشارة من أهل الكتاب فيه .
3 جعل كتابين في كتاب واحد ، وحذف دور يرفأ وشداد بن أوس في حمل الكتابين من عمر إلى أبي عبيدة .
4 اختلاق صحابي باسم محمية بن زنيم يحمل كتاب عمر إلى أبي عبيدة يخبره بوفاة أبي بكر .
مَن روى عن سيف :
1 ابن حجر في الإصابة .
2 ابن عساكر في تاريخه .
3 الطبري في تاريخه .
وأخذ من الطبري كل من :
4 ابن الأثير في تاريخه .
5 ابن كثير في تاريخه باسم منجمة بن زنيم .
6 ابن الجوزي في المنتظم .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 325
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٢٥