محميّة بن زنيم
في الإصابة :
محميّة بن زنيم : له ادراك ذكر سيف في الفتوح أنه كان بريد عمر إلى أمراء الأجناد بالشام بموت أبي بكر الصديق ، وفيه عزل خالد وتولية أبي عبيدة وقال سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا قدم البريد من المدينة فأخذته الخيول باليرموك ، وسألوه عن الخبر فلم يخبرهم إلّا بالسلامة ، وأخبرهم عن الإمداد فأبلغوه خالد بن الوليد فسأله فأخبره بالذي قدم فيه فقال أحسنت ، وخاف أن ينتشر أمر الجند فوقف معه الرسول وهو محمية بن زنيم فذكر القصة « 1 » .
وكذلك ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق .
نسبه :
لم يذكر له سيف نسباً لنبحث عنه .
خبر بريد عمر إلى أبي عبيدة بوفاة أبي بكر :
في تاريخ الطبري :
عن سيف عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغساني عن عبادة وخالد قالا : . . . نشب القتال في معركة اليرموك والتحم الناس ، وتطارد الفرسان ، فإنّهم على ذلك إذ قدم البريد من المدينة ، فأخذته الخيول ، وسألوه الخبر ، فلم يخبرهم إلا بسلامة ،
هامش
( 1 ) قصة لقاء خالد بن الوليد وجرجة الرومي ، والحوار الذي دار بينهم حتى أسلم جرجة . سندرس بقية الخبر في ترجمة جرجة الرومي في بحوث صحبة مختلقة انشاء الله .