فهزمهم ، وجمع له أهل طخارستان وأهل الجوزجان والفاريان « 1 » والطالقان وعليهم طوقان شاه ، فاقتتلوا قتالًا شديداً فهزم الله المشركين ، ثم سار الأحنف من مرو إلى بلخ وصالحوه على أربعمائة ألف ) .
نتيجة المقارنة :
إذن ، فقد كان فتح خراسان على عهد عثمان وبإمرة عبد الله بن عامر وعلى يد الأحنف ، وليس كما تخيّله سيف في اقتراح الأحنف ، وإذن عمر بالانسياح سنة 17 ه ، وفتح خراسان سنة 22 ه ، ولم يكن وجود لهؤلاء الممدِّين الأربعة من الكوفة في فتوحات خراسان ، ولم يكن أيّ حضور لجيش الكوفة في فتح خراسان ، بل قد تم الفتح من قبل جيش البصرة .
حصيلة البحث :
1 كان فتح خراسان في زمن عثمان ، وليس على عهد عمر بن الخطاب .
2 كان فتح خراسان من قبل جيش البصرة ، ولم يكن أي حضور بهذا الفتح لجيش الكوفة .
3 لم يكن لأربعة من الأمراء الممدِّين أي وجود خارج خيال سيف .
4 كان سير الفتوح سيراً منظماً ، لا كما وصفه سيف بالانسياح .
5 صحابي مختلق باسم علقمة بن النضر النضري ترجم له في كتب الصحابة .
روى خبر فتح خراسان على عهد الخليفة عمر وحضور علقمة بن النضر ممدّاً للأحنف من سيف كل من :
1 ابن حجر في « الإصابة » .
2 الطبري وذكر الخبر مرتين في ذكر أحداث سنة 17 ه وسنة 22 ه .
هامش
( 1 ) الفاريان : مدينة مشهورة من أعمال جوزجان قرب بلخ .