دراسة الخبر :
تخيل سيف وقعة نهاوند ، وأسهب في وصفها وحضور الكثير من مختلقاته فيها كما أوردناها في بحث القعقاع من الجزء الأول من هذا الكتاب .
ومن مختلقاته شيخ مسن أكبر من حضر نهاوند سناً يستشيره النعمان في كيفية اخراج أهل نهاوند من حصونهم ، فيشير عليه بأن التحصن عليهم أشد من المطاولة عليكم .
وبما أنه كان أكبرهم سناً فلابدّ أنه كان ممّن رأى النبي ( ص ) . وبناءً على هذا عدّه ابن عبد البر من الصحابة ، واخذ منه من جاء بعده .
وروى الخبر الطبري عن سيف ، واخذ منه من جاء بعده من المؤرخين .
روى سيف الخبر :
عن أبي بكر الهذلي الذي درسنا خبره في ترجمة عثيم الجني « 1 » .
وروى عن سيف كل من :
1 ابن عبد البر في الاستيعاب .
وأخذ منه :
2 ابن الأثير في أسد الغابة .
3 ابن حجر في الإصابة .
4 الذهبي في التجريد .
5 الطبري في تاريخه .
وأخذ من الطبري :
6 ابن الأثير في الكامل في التاريخ .
7 ابن مسكويه في تجارب الأمم .
هامش
( 1 ) تأتي ترجمتة في اخر ترجمة من هذا الكتاب .