مقارنة الخبر :
في تاريخ ابن خياط وتاريخ اليعقوبي قالا :
فتحت الرها سنة ثمان عشرة
وفي فتوح البلدان وتاريخ اليعقوبي :
فتح عياض بن غنم الرقّة وحّران والرّها ونصيبين وميافارقين وقرقيسيا وقرى الفرات مدائنها صلحاً ، وارضها عنوة .
نتيجة المقارنة :
تخيّل سيف انّ عمر بن الخطّاب أمر عبد الله بن عبد الله بن عتبان ، وسهيل بن عدي « 1 » المختلقين بالمسير إلى الرقّة ونصيبين ، وتخيّل مسير عبد الله بن عبد الله بن عتبان من الكوفة إلى الموصل ، وانه عبر من بلد إلى نصيبين ففتحها ، ثم اشترك مع رفيق « 2 » دربه سهيل بن عدي في فتح الرها .
امّا عند غير سيف كالبلاذري في فتوحه ، واليعقوبي في تاريخه انّ الّذي فتح الرقّة ونصيبين والرّها عياض بن غنم ، ولم يكن لعبد الله بن عبد الله بن عتبان وسهيل بن عدي ذكرٌ في تلك الفتوحات .
وكان والياً على الكوفة عام وقعة نهاوند
في تاريخ الطبري : ماموجزه .
عن سيف عن محمد وطلحه والمهلب وعمر وسعيد قالوا :
لمّا بلغ سعد اجتماع أهل فارس في نهاوند ، كتب إلى عمر بذلك ، فنزا بسعد أقوام
هامش
( 1 ) وهو غير سهيل بن عدي الأزدي حليف بني عبد الأشهل الشهيد في اليمامة ، الإصابة : 3 / 146 145 .
( 2 ) تخيّلهما سيف معاً في فتوح الجزيرة وفتح كرمان ومكران وفتوح خراسان وغيرها كما سيأتي ذكره ان شاءالله .