وترجم له باختصار الذهبي في تجريد أسماء الصحابة ، وأبو الشيخ الأنصاري في طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها مفصَّلًا ، وأبو نعيم في اخبار أصبهان أكثر تفصيلا وكلاهما أخذا عن سيف بن عمر .
نسبه :
وصفه سيف كما جاء في تاريخ الطبري : انّه ( كان شجاعاً بطلا في أشراف الصحابة وفي وجوه الأنصار حليفاً لبني الحبلى من بني أسد ) .
اذاًفقد تخيله في بني أسد بن خزيمة بن مدركه ، ثم جعله حليفاً لبني الحبلى ( سالم ) بن غنم بن عوف بن الخزرج سمي سالم بالحبلى لعظم بطنه .
ولم نجد في بني أسد من اسمه عبد الله بن عبد الله بن عتبان ، كما لم نجد لبني الحبلى حليفاً بهذا الاسم .
وقال : ابن حجر في الإصابة : عبد الله بن عبد الله بن عتبان الأموي الأنصاري .
ولا ندري من اين أخذ هذه النّسبة حيث لم نسمع ولم نرَ في التاريخ اموياً أصبح حليفاً للأنصار حتى سيف ايضاً لم يذكر ذلك .
مسيره إلى الجزيرة :
في تاريخ الطبري : ماموجزه .
عن سيف . . . كتب عمر بن الخطّاب إلى سعد بن مالك ( أبى وقاّص ) .
أن سرِّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقّة ، فإنّ أهل الجزيرة هم الّذين استثاروا الروم على أهل حمص ، وسرّح عبد الله بن عبد الله بن عتبان إلى نصيبين ، ثم لينفضّا حرّ ان والرُّهاء .
فخرج عبد الله بن عبد الله بن عتبان ، فسلك على دجلة حتّى انتهى إلى الموصل ، فعبر إلى بلد حتّى أتى نصيبين ، فلقوه بالصلح ، وصنعوا كما صنع أهل الرقّة ، وخافوا
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 216
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢١٦