في غير رواية سيف ان الري بنيت على يد عمار بن أبي الخصيب وبأمر من المهدي الخليفة العباسي سنة 158 ه .
8 - ترجمتان لصحابيين اختلقهما سيف ، تضافان إلى تراجم الصحابة اعتمادا على خيال سيف الواسع الخصب فيما وضع من روايات بدافع الزندقة والعصبية القبلية والتشويش على التاريخ الاسلامي .
وقد نقل ما تخيله سيف بن عمر في فتح الري كل من الطبري ، ومنه أخذ ابن الأثير وابن كثير وابن خلدون وابن مسكويه في تواريخهم والنويري في نهاية الإرب ومحمد حميد اللّه في الوثائق السياسية .
حصيلة البحث :
تخيّل سيف صحابياً باسم مضارب العجلي ، وجعله مشاركاً في فتوح العراق وان المثنى جعله أميراً في غزو بني تغلب في الكَباث ، ومن ضمن الوفد الذي وفد على رستم ، وكان على إحدى المجنبتين في فتح ماسبذان ورسولًا بشيراً لعمر بن الخطاب في فتح الري . واعتماداً على روايات سيف هذه عدّه ابن حجر من الصحابة وترجم له في الإصابة .
وممّن روى عن سيف أدوار مضارب العجلي :
1 ابن حجر في الإصابة .
2 الطبري في تاريخه .
وروى عن الطبري كل من :
3 - اليعقوبي في تاريخه
4 ابن الأثير في تاريخه .
5 ابن كثير في تاريخه .
6 ابن خلدون في تاريخه .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 210
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢١٠