وفي بناء الري :
قال الحموي في معجم البلدان :
لما قدم المهدي الري في خلافة المنصور بنى مدينة الري ، التي بها الناس اليوم ، وجعل حولها خندقا ، وجرى ذلك على يد عمار بن أبي الخصيب سنة 158 ه . بينما تخيل سيف آنها بنيت على يد الزينبي وبأمر من نعيم بن مقرن .
حصيلة الحديث :
1 - نعيم بن مقرن صحابياختلقه سيف ، فتح الري وانه كتب إلى عمر بالفتح ، ونفذ الأخماس بدلا من عروة بن زيد الطائي .
2 - المنذر بن عمر بن مقرن أب وابن اختلقهما سيف ، وتخيل الأب أخا لنعيم وتخيل الابن مشاركا لعمه في فتح الري .
3 - مضارب بن زيد العجلي ، صحابي مضري اختلقه سيف ؛ رسولا وبشيرا بفتح الري من قبل نعيم ، بدلامن عروة بن زيد الطائي الفاتح والبشير .
4 - غيّر سيف سنة فتح الري وجعلها سنة 18 ه وفي غير رواية سيف انهافتحت في 22 - 24 ه .
5 - صلحان تخيلهما سيف :
أ - بين نعيم بن مقرن وأبى الفرّخّان على الري ، وفي غير رواية سيف : ان الذي صالح الفرّخّان هو البراءبن عازب .
ب - بين نعيم بن مقرن والمصمغان على دنباوند .
6 - كتابا صلح تخيلهماسيف ، أضيفا إلى كتب الوثائق السياسية :
أ - ماصالحه به نعيم بن مقرن اباالفرّخّان على الري
ب - ماصالحه به نعيم بن مقرن المصمغان على دنباوند .
7 - تخيل سيف ان الزينبي بنى الري بأمر من نعيم بن مقرن ، بينا وجدنا
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 209
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٠٩