نتيجة المقارنة :
1 كان فتح المذار على يد عتبة بن غزوان ، وليس كما تخيّله سيف على يد خالد ابن الوليد .
2 إن الذي قتل مرزبانها ، وهزم جندها كان عتبة بن غزوان ، ولم يكن أي وجود لمعقل بن الأعشى الذي وصفه سيف بأبيض الركبان .
3 لم يكن أي وجود لسعيد بن النعمان الذي تخيّله سيف على الجند ، ثم وافداً بالأخماس ، وبشارة الفتح لأبي بكر :
حصيلة البحث :
صحابيان مختلقان معقل بن الأعشى وسعيد بن النعمان العدوي سندرسهما فيما يلي بحوله تعالى :
صحابيّان مختلقان
1 معقل بن الأعشى بن النبّاش :
في الإصابة :
معقل بن الأعشى بن النبّاش « 1 » كان يعرف بأبيض الركبان . . . له إدراك وله مشاهد مشهودة في قتال الفرس ، وكان مع خالد بن الوليد من سنة اثنتي عشرة وما بعدها ، استدركه ابن فتحون .
نسبه :
لم يذكر سيف له نسباً ، ولم نجد في كتب الأنساب له ذكراً .
هامش
( 1 ) لم يذكر سنده ابن حجر في هذه الترجمة ، غير أن الطبري اخرج سنده إلى سيف وانحصر ذكره في رواياته كمامر في بحث واقعة المذار .