العلمي النزيه يؤيّد ما قاله ويصدّقه « 1 » ، ولايتّسع المجال هنا للخوض فيه . أمّا بعض الروايات الّتي يظهر منها خلاف ذلك أمثال الروايات الآتية :
أ - في صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي وابن ماجة وموطأ مالك ، واللّفظ للاوّل ، عن الخليفة عمر بن الخطاب ( رض ) قال :
( ( إنّ اللّه بعث محمّداً ( ص ) وأنزل عليه الكتاب فكان ممّا أنزل اللّه آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، ورجم رسول اللّه ( ص ) ورجمنا بعده . فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : واللّه ما نجد آية الرجم في كتاب اللّه . فيضلّوا بترك فريضة أنزلها اللّه . والرجم في كتاب اللّه حقّ على من زنى إذا أُحصن . . . ) ) .
والآية المزعومة في رواية ابن ماجة عن عمر ، قال : وقد قرأتها : ( ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتَّة ) ) .
وفي موطأ مالك :
( ( الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتَّة ) ) فإنّا قرأناها . « 2 »
وفي الحديث نفسه بصحيح البخاري ومسند أحمد واللّفظ للاوّل :
( ( ثمّ إنّا كنّا نقرأ من كتاب اللّه : ( ألّا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم ان ترغبوا عن آبائكم ) ) ) .
ب - في صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي والدارمي وموطأ مالك واللّفظ للاوّل ، عن أُمّ المؤمنين عائشة ( رض ) انّها قالت :
كان فيما أنزل من القرآن ( عشر رضعات معلومات ) فتوفي رسول اللّه وهُنَّ في ما يُقرأ من القرآن .
ولفظ ابن ماجة :
هامش
( 1 ) . راجع مقدمة تفسير آلاء الرحمن ومقدمة تفسير البيان .
( 2 ) . وقريب منه في مسند أحمد ( 5 / 132 ) عن أُبي بن كعب وفي ( 5 / 183 ) منه عن زيد بن ثابت .