وأنّ اللّه لو ذهب بالقرآن لما استطاع الرسول ( ص ) أن يفعل شيئاً في قوله :
( ولئن شئنا لنذهبنَّ بالذي أوحينا إليك ثمّ لا تجد لك به علينا وكيلًا ) ( 53 ) .
وانّ الجنّ والانس لا يستطيعون أن يأتوا بمثله ، في قوله :
( قل لئن اجتمعت الانس والجنّ على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ) ( 54 ) .
وتحدَّاهم في ذلك وأخبر أنّهم لن يفعلوا في قوله :
( وإن كنتم في ريّبٍ ممَّا نزَّلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون اللّه إن كنتم صادقين * فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتّقوا النّار الّتي وقودها النّاس والحجارة أُعِدَّت للكافرين ) ( 55 ) .
وقوله :
( أم يقولون افتراه قل فأْتُوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون اللّه إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنّما أُنزل بعلم اللّه ) ( 56 ) .
وقوله :
( وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون اللّه ولكن تصديق الّذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من ربّ العالمين * أم يقولون افتراه قل فأْتُوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون اللّه إن كنتم صادقين ) ( 57 ) .
* * * هذا ما قاله اللّه سبحانه عن شأن القرآن في هذه الامّة ، وإنّ البحث
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 62
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٦٢