لمّا صدرت الطبعة الأولى من
الجزء الأول من هذا الكتاب
تناولته أقلام الكتّاب والعلماء
بالبحث والدراسة في الصحف
والمجلّات وبعض الإذاعات ، ولم تتح
لي الحوادث المتتالية في حينه
فرصة إبداء رأيي فيها .
ورأيت أن أنشر هنا المقال الآتي
خاصة لُابدي رأيي حوله .
دراسات تاريخية خطيرة خمسون ومائة صحابي مختلق
التاريخ حقل فسيح يتَّسع لاعمال تفوق ما يكتب في غيره . وكثرة ما يكتب في التاريخ ترجع أحياناً إلى السهولة المتوهّمة في تناول موضوعاته ، وقد يكون مردّها إدراكاً لاهمّية هذه الموضوعات وخطورتها سواء في مجال العلم الخاص أم في مجال العلاقة مع المتطلّبات الآتية للواقع الراهن .
والتاريخ لا يكون سهلًا إلّا حين يمسخه الكاتب قصصاً يتلهَّى بها المتسامرون في ليالي الشتاء ، أمّا إذا أردنا من التاريخ أن يكون عِلماً فلا يكون سهلًا إلّابمقدار ما نجد من السهولة في التحقيق والا ستقصاء والاستنتاج ،