فركبت عقيل وعليهم رجل من الخلفاء ، يقال له معاوية . . . ) ) الحديث .
وبنو عقيل بن ربيعة بن عامر ، كانوا من أولاد معاوية بن بكر بن هوازن . ويقال لهم ( العقيلي ) وكانت مساكنهم في البحرين .
وثقيف كانت من بني منبه بن بكر بن هوازن ومسكنهم الطائف .
ومن تخيّله سيف عقيلياً لم يكن ثقفياً ليكون معدوداً في الصحابة عندهم .
ومعاوية الذي توهّمه ابن حجر ثقفياً غير معاوية بن عبد الكريم بن
عبد الرحمن الثقفي - مولاهم - مولى أبي بكرة المشهور بالضال ؛ فهو أبو عبد الرحمن البصري ( ت : 180 ه ) .
وأمّا قوله :
من شهد الحروب أيام أبي بكر من قريش وثقيف يكون معدوداً في الصحابة ، فسنبحث فيه فيما يأتي إن شاء اللّه تعالى .
* * * ومن روايات سيف - أيضاً - أخذ ابن حجر ترجمة سعيد بن العافر ، قال :
( ( سعيد بن العافر - أحد الخمسة الذين كتب إليهم أبو بكر بمعاونة فيروز . . . ) ) .
وهذا حسبناه في عداد من اختلق له صحبة الرسول . ومجال ترجمة أمثاله في الجزء الثالث من هذا الكتاب إن شاء اللّه .
حصيلة روايات سيف :
صحابيان ترجما في عداد الصحابة ، وهما :
أ - ذويناق شهر ذويناق .
ب - معاوية الثقفي .
واثنان حسبناهما ممّن اختلق لهما صحبة الرسول ( ص ) ، وهما :
أ - معاوية العقيلي .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 358
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٥٨