وقال في رواية أخرى بعد ذكر تأمير عمر النعمان بن مقرن حرب الفرس .
ورد قريب ، وكتب معه إلى النعمان :
( ( إنّ معك حد العرب ورجالهم في الجاهلية فأدخلهم دون من هو دونهم في العلم بالحرب ، واستعن بهم ، واشرب برأيهم ، وسل طليحة وعَمرا وعمرا ولا تولِّهم شيئاً ) ) .
قال وفتحت نهاوند في ولاية عبداللّه بن عبداللّه بن عتبان الكوفة .
مناقشة السند :
روى سيف هذا الخبر عن رواة اختلقهم ليروي عنهم الحديث ، مثل :
أ - محمّد ، وهو عنده : ابن عبداللّه بن سواد بن نويرة .
ب - المهلب ، وهو عنده : ابن عقبة الأسدي .
ج - حمزة ، وهو عنده : ابن عليّ بن المحتفز .
ومجهولين آخرين مثل : عمرو ولم ندرِ من ذا تخيّله ؟ هل تخيّله ابن الريان أو ابن تمام وكلاهما من مختلقاته من الرواة أم غيرهما ! .
مقارنة الخبر :
قال البلاذري والدينوري : إنّ عمّار بن ياسر هو الذي كتب إلى عمر بذلك ، وكان أميراً يومذاك على الكوفة .
وقال خليفة والبلاذري والدينوري : إنّ السائب بن الأقرع كان رسول عمر إلى النعمان بن مقرن بالامارة .
ويظهر ممّا كتبوا أنّ فتح نهاوند كان في إمرة عمّار على الكوفة ، وبعد عزل سعد ابن أبي وقاص عنها لشكوى أهل الكوفة منه .
نتيجة البحث المقارن :
نسبه سيف العبدي ، وهذه النسبة إلى عبد القيس بن أفصى من بني
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 309
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٠٩