ج - المهلب . وقد تخيّله ابن عقبة الأسدي .
ومجهولين آخرين غيرهم .
نتيجة البحث :
كان حمل البشرى بالفتح إلى خليفة المسلمين مزية خصّها سيف بأحد مختلقاته من العدنانيين .
ورغب البحّاثة ابن حجر أن لا تحرم صحابة رسول اللّه ( ص ) من هذه المزية فترجم صاحبها في عدادهم ، ولمّا لم تصدّق عليه ضابطتهم لتشخيص الصحابي وهي ما رووا من ( ( انّهم كانوا لا يؤمِّرون في الفتوح إلّا الصِحابة ) ) لانّ سيفاً لم يذكر في روايته أنّهم أمَّروه .
أدرجه ابن حجر في عداد من ( له ادراك ) رجماً بالغيب ، وختم ترجمته بالزاي رمزاً لاستدراكه هذه الترجمة على من سبقه من مترجمي الصحابة .
* * * وفي ما يلي ترجمة أُخرى لرسول سعد إلى عمر ممّن وصفه ابن حجر بأنّ ( ( له إدراك ) ) .
مصادر البحث :
ترجمة سعد بن عميلة في الإصابة ( 2 / 110 ق : 3 ) الترجمة 3673 . وخبره في تاريخ الطبري ( 1 / 2339 - 2340 و 2366 ) .
ونسب فزارة في جمهرة ابن حزم ( ص : 255 - 259 ) .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 307
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٠٧