القرن الثاني الهجري ، ثمّ جاء من بعده خالد بن عمرو الأموي الكوفي المتوفى في القرن الثالث الهجري واقتبسها من فتوح سيف ، غير أنّه لم يذكر اسم سيف وفتوحه ، بل دلَّسَ ، ورواها عن سهل بن يوسف الّذي روى سيف عنه .
ثمّ جاء العلماء بعد خالد وأخذوا الرواية عن خالد بطريقهم إليه ، ولم ينتبه جلّهم إلى ورود الرواية عند غير خالد ، وقبله بقرن « 1 » ، وقال بعضهم : تفرّد به خالد ، مثل :
أ - الدارقطني ( ت : 385 ه ) الّذي جزم في الافراد بأنّ خالد بن عمرو تفرَّد به . « 2 »
ب - ابن مندة ( ت : 399 ه ) الّذي قال في أسماء الصحابة : غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه . أي لا نعرفه إلّا من طريق خالد بن عمرو . « 3 »
ج - ابن عبد البر ( ت : 463 ه ) الّذي قال في الاستيعاب : ( ( حديثه - أي حديث سهل بن مالك المذكور سابقاً - يدور على خالد بن عمرو ) ) . « 4 »
ومنهم من أخذ الرواية عن خالد ولم يذكر تفرّده بها ، مثل :
1 - الأبنوسي ( ت : 505 ه ) في فوائده ( همان پاورقى شماره 2 ) .
ومنهم من سقط منه أسماء بعض الرواة في سلسلة السند ، مثل :
أ - الطبراني ( ت : 360 ه ) في المعجم الكبير عن الصحابة الكرام ( همان پاورقى شماره 2 ) .
ومنهم من رواها مرسلة عن سهل بن يوسف بن سهل ، مثل :
أ - ابن شاهين ( ت : 385 ه ) ( همان پاورقى شماره 2 ) .
ب - أبو نعيم ( ت : 430 ه ) معرفة الصحابة ( همان پاورقى شماره 2 ) .
هامش
( 1 ) . راجع بحث سلسلة الرواة : سهل بن يوسف في ( رواة مختلقون ) للمؤلف .
( 2 ) . راجع ترجمة سهل بن مالك في الإصابة . وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني ( 12 / 155 ) وآخر الفصل الثالث ( 12 / 239 ) .
( 3 ) . راجع ترجمة سهل بن مالك في الإصابة . وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني ( 12 / 155 ) وآخر الفصل الثالث ( 12 / 239 ) .
( 4 ) . راجع ترجمة سهل بن مالك الجد في الاستيعاب .