النبيّ ، كما تخيّل كلًا من طاهر ، والحارث ، والزبير « 1 » أبناء لأبي هالة من خديجة أمّ المؤمنين ، وربيباً لرسول اللّه ( ص ) وتخيّل القماذ بان ابنا للهرمزان . « 2 »
وانّ كعب بن مالك الّذي تخيّله سيف أخاً لسهل بن مالك الأنصاري خزرجي ، سلمي ، ولم يكن له أخ اسمه سهل بن مالك ، ولا ابن أخ اسمه يوسف ، ولا حفيد أخ اسمه سهل ! .
* * * أخرج الطبري عدا ما ذكرنا من رواية سهل بن يوسف تسعاً وثلاثين ، أو أربعين رواية في تاريخه عن سيف ، عن سهل بن يوسف ، روى أربعاً منها عن أبيه يوسف ، وورد نسبهم في إحدى رواياته في الطبري ( ( سهل بن يوسف السلمي ) ) .
كما أخرج مترجمو الصحابة بترجمة عبيد بن صخر ، ومعاذ بن جبل ست روايات أُخرى بطريقهم إلى سيف بن عمر ، عن سهل بن يوسف بن سهل ، عن عبيد بن صخر ، وورد نسبهم في إحداها ( ( سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري ) ) .
يظهر من مجموع ما ذكرنا أنَّ سيف بن عمر تخيَّل الأسرة ونسبهم هكذا : ( أبو همام سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري السلمي ) ، وتخيَّل سهل بن مالك الجدّ أخاً لكعب بن مالك ، ولهذا ألحقه صاحب الإصابة بنسبهم ، وقال :
( ( سهل بن مالك بن أبي كعب بن القين ) ) مع انّ سيف بن عمر لم يوصل نسبهم إلى ( أبي كعب بن القين ) . « 3 »
أدرج سيف الرواية آنفة الذكر في فتوحه الّذي ألفه في الربع الأول من
هامش
( 1 ) . راجع تراجمهم في الجزء الأول من هذا الكتاب .
( 2 ) . راجع ترجمته في ( عبد اللّه بن سبأ ) ج 1 .
( 3 ) . في مابلغنا من أحاديث سيف في شأنهم .