إمارة المغيرة حيث وجّه جرير بن عبداللّه ففتح همذان وأخذ أرضها قسراً .
وأمّر كثير بن شهاب على الري وهمذان ودستبي فانتقض عليه أهل الري فقاتلهم حتّى أطاعوه .
وآذربيجان - أيضاً - فُتحت في إمارة المغيرة فتحها حُذيفة بن اليمان .
وفي روايات سيف كانت تلك الفتوح سنة 18 ه وقائدهم في فتح الري وهمذان ودستبي نعيم بن مُقرن .
وذهب في وفود أهل الكوفة بالأخماس إلى عمر سِماك وسِماك وسِماك وذكر محاورة عمر معهم .
وحرّف خبر ذهاب عروة القائد مبشّراً بالفتح ، فجعله بريداً يحمل البشرى وحرّف محاورته مع عمر .
أما فتح آذربيجان فكان - أيضاً - عند سيف سنة 18 ه ، والقائد عتبة بن فرقد بعد بكير ، وشاهد كتاب الصلح سِماك بن خَرشة .
تفرّد سيف بنقل هذه الأخبار ، وحرّف واختلق ، فحصل من ذلك من
التشويش ما يلي ذكره :
حصيلة روايات سيف :
اعتمد على روايات سيفٍ ، ابن حجر في الإصابة فترجم مختلق سيف وقال :
( ( سِماك بن خَرشة الأنصاري - آخر - وهو غير أبي دُجانة ، قال سيف في الفتوح : وكان سِماك بن مخرمة الأسدي ، وسِماك بن عُبيد العبسي ، وسِماك بن خرشة الأنصاري وليس بأبي دُجانة ، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح ( دستبي ) « 1 » من أرض همذان ، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل
هامش
( 1 ) . في الأصل ( ( دستبا ) ) تصحيف .