عُتبة ابن فرقد ، فصالح هذا أهل آذربيجان سنة 18 وشهد سِماك في كتاب الصلح .
وذكر سيف في تعداد عمّال عثمان عام وفاته أنَّ سِماكاً ورجلًا آخر كانا على سواد العراق .
* * * هذا ما وجدنا من أخبار سِماك الأنصاري ليس بأبي دُجانة في روايات سيف عند الطبري .
وقد أخذها من الطبري كلُّ من ابن الأثير وابن كثير وابن خلدون في تواريخهم .
مناقشة السند :
ورد في أسانيد روايات سيف السابقة بتاريخ الطبري اسم كلٍّ من :
أ - محمّد وهو عند سيف محمّد بن عبداللّه بن سواد بن نويرة .
ب - المُهلّب وهو عنده المهلّب بن عقبة الأسدي .
وكلاهما من مختلقات سيف من الرواة .
وورد وفي أسانيدها - أيضاً - أسماء : طلحة وعمرو وسعيد وعطية ، ولا ندري من ذا تخيّلهم سيف . هل تخيّل طلحة ، ابن عبد الرحمن ؟ وهو - أيضاً - من مختلقاته من الرواة ، أم تخيّله طلحة بن الأعلم الّذي قد يرد اسمه في أسانيد رواياته ؟ أم تخيّله غيرهما ؟ .
ومن هو عمرو هذا ؟ أهو مضروب زيد عند نحاة الكوفيين والبصريين في عصر سيف ؟ أم هو غيره « 1 » ؟
ومن هو سعيد ؟ ومن هو عطية ؟ لسنا ندري من ذا تخيّلهم سيف لنناقشه
هامش
( 1 ) . كان نحاة البصريين والكوفيين في عصر سيف يضربون مثلا للفعل المتعدي إلى المفعول به ب ( ضرب زيد عمرا ) راجع شرح ألفية ابن مالك الأندلسي وأمثالها من كتب النحو القديمة .