ب - سهل وهو عند سيف بن يوسف السلمي من الأنصار ترجمناه في كتاب ( رواة مختلقون ) .
وفي سنة رواية سيف عن وبرة في الاستيعاب والإصابة :
الضحّاك بن يربوع ، وقد ذكرنا في ترجمة ( أبي بصيرة ) من هذا الكتاب أنّا نشكّ فيه أن يكون من مختلقات سيف من الرواة .
مقارنة الخبر :
في غير روايات سيف : انّ النبيّ ( ص ) وجّه قيس بن هبيرة لقتال الأسود وأمره باستمالة الأبناء فذهب قيس إلى صنعاء وأظهر للأسود أنّه على رأيه فخلَّى بينه وبين دخول صنعاء فدخلها مع جماعة من مذحج وهمدان وغيرهم ، واستمال فيروز - وكان قد أسلم - ثمّ أتيا داذويه فأسلم ، وبثّ داذويه دعاته في الأبناء فأسلموا وتطابقوا جميعاً على قتال الأسود ، واستمالوا امرأته ودخلوا عليه سحراً فقتله فيروز ، وأجهز عليه قيس واحتز رأسه ثمّ علا سور المدينة وأذَّن وقال : إنَّ الأسود عدوّ اللّه كذّاب .
نتيجة المقارنة :
وفي رواية سيف انّ النبيّ أرسل رسلًا إلى الأبناء وإلى قيس بن عبد يغوث الّذي كان على جيش الأسود أن يقتلوا الأسود ، وأنّ جشيش أذّن بعد قتل الأسود أو وبرة وصلّى وبرة .
وفي رواية غير سيف انّ النبيّ بعث قيس بن هبيرة لقتال الأسود فاستمال الأبناء وقتلوا الأسود وأذَّن قيس .
هكذا قلب سيف الخبر ، وكذلك حرَّف اسم والد قيس من هبيرة إلى عبد يغوث .
واختلق وبرة بن يحنس الأزدي مرادفاً اسمه لاسم وبر بن يحنس
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 141
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٤١