أمّا ما كان بين مضري ويماني من غير الذي عالجه في أسطورة ابن سبأ ، فإنه كان أيضاً يضع قصصاً يحط فيها من قدر اليماني ويرفع من شأن السيّد المضري ، كما فعل في قصة عزل أبي موسى الأشعري اليماني من قبل عثمان الخليفة المضري ، فإنه وضع ما حطَّ من قدر أبي موسى ودافع عن الخليفة المضري ( 39 ) .
مصادر أخذت من سيف :
نتج عما ذكرنا وضع تاريخ كله اختلاق . واختلاق شخصيات إسلامية من الصحابة والتابعين . ورواة الحديث وقواد الفتوح ، وشعراء الفخر والحماسة إلى غيرهم ممن لم يكن لهم وجود خارج أساطيره فترجم لمن اختلق من الصحابة مترجموا الصحابة أمثال :
1 - البغوي ( ت : 317 ه ) في معجم الصحابة .
2 - ابن قانع ( ت : 351 ه ) في معجم الصحابة .
3 - أبي علي بن السكن ( ت : 353 ه ) في حروف الصحابة .
4 - ابن شاهين ( ت : 385 ه ) في المعجم .
5 - ابن منده ( ت : 395 ه ) في أسماء الصحابة .
6 - أبي نعيم ( ت : 430 ه ) في معرفة الصحابة .
7 - ابن عبد البر ( ت : 463 ه ) في الاستيعاب في معرفة الأصحاب .
8 - ابن فتحون ( ت : 519 ه ) في التذييل على الاستيعاب .
9 - أبي موسى ( ت : 581 ه ) في تذييله على أسماء الصحابة .
10 - ابن الأثير ( ت : 630 ه ) في أسد الغابة في معرفة الصحابة .
11 - الذهبي ( ت : 748 ه ) في تجريد أسماء الصحابة .