( وقال أبو بجيد في يوم الرَّي :
ألا هل أتاها أنَّ بالرَّيّ معشرا * سقوا سقماً لمّا استجاشوا وقتّلوا
لهم موطنان عاينوا الملك فيهما * بأيد طوال لم يحنهن مفصل
وخيل تعادي لا هوادة عندها * وراء جوادٍ لم تمتط ومحجل « 1 »
ودُهم وشقُر ينشر الفلق بينها * إذا ناهدت قوماً تولوا وأوهل
قتلناهم بالسفح مثنى وموحداً * وصار لنا منهم مراد ومأكلّ
جزى اللّه خيراً معشراً عصّبوهم * وأعطاهم خيراً الذي ولوا ) « 2 »
يشير في قوله ( ( وخيل تعادي ) ) و ( ( ناهدت قوماً ) ) و ( ( قتلناهم بالسفح ) ) إلى رواية سيف عن فتح الري .
وجاء ذكر نافع عند الحموي في فتح بسطام وجرجان والري أيضاً ، اعتماداً على رواية سيف ، فقد قال في ترجمة بسطام :
وكان عمر أنفذ إلى الرَّي وقومس نعيمَ بن مقرن ، وعلى مقدمته سويد بن مقرن في سنة 19 أو 18 ، فلم يقم له أحد ، وصالحهم وكتب لهم كتاباً ، وقال أبو بجيد :
فنحن لعمري غير شك قرارنا * أحق وأملى بالحروب وأنجب « 3 »
هامش
( 1 ) . وفي الأصل ( ( أو يحنهن ) ) .
وفي الروض المعطار ط . بيروت تحقيق الدكتور إحسان عباس ص 279 ( ( ورادٌ وكمت تمتطي ومحجل ) ) . وكذلك بدل ( ( وأوهل ) ) جاءت ( ( وأوهلوا ) ) .
كذا في مخطوطة مكتبة شيخ الاسلام في المدينة ، ولعلّه ( ( لم تمط محجل ) ) .
( 2 ) . وصحّحه الدكتور إحسان عباس : وأعطاهم خير العطاء الذي ولوا .
( 3 ) . في البيت اقواء .