مشاهده في فتح الشام والعراق ، فمنها قوله ، وقال القضاة من معد . . ) إلى تسعة أبيات من القصيدة .
وفي السادسة : ( قال أبو بجيد :
وسقس قد تركناه صريعاً * ربوض حوله عرج الضباع
بمرج الروم ميتاً لا مقيما * تَوطّن عن أبيه في ضياع
علاه عامر لما التقينا * بقطّام فأسرع في النخاع
فضلّ المرج يوم بني لكاع « 1 »
وبعد إيراد هذه المقطوعات الست ، نقل ابن عساكر ما ذكره الدارقطني وابن ماكولا في ترجمة نافع بن سيف وبه ختم الترجمة .
هذا ما كان عند ابن عساكر عن نافع . أما الطبري فقد أخرج عن سيف روايته أن نافعاً أنشد البيتين :
( ( وأجلنا على المدائن خيلا * برُّها مثل بحرهنّ أريضا ) )
السابق ذكرهما .
وروى عن سيف خبر جلولاء في ذكر حوادث سنة 16 ه .
وفي الرواية وقال أبو مجيد في ذلك :
ويومَ جلولاء الوقيعةِ أصبَحَتْ * كتائبُنا تَرْدِي بأُسدٍ عَوابِسِ
فضضتُ جموعَ الفرس ثمَّ أنمتُهُم * فَتبّاً لِاجْسادِ المجوسِ النَجائِسِ
وأفَلتَهنّ الفيرزانَ بجرعَةٍ * ومِهرانَ أردَتْ يومَ حزِّ القَوانسِ
أقاموا بِدارٍ للمنيَّةِ مَوعِدٍ * ولِلتُّربِ تحْثوها خَجوجُ الرَّوامِسِ « 2 »
هامش
( 1 ) . في الأصل ( ( قد أوطن ) ) .
( 2 ) . في الطبري ( تردي بخيل عوابس . . ) ، أي ترمي بها القتال . والجرعة : موضعٌ قُربَ الكوفة ، والقوانس جمع القونسة ، وهي أعلى بيضة الرأس ، والخجوج : المثيرة للغبار بحوافرها ، والروامس : دوابُّ الليل .