مالك بالسم ، وفي الطبري ( 1 - 3242 ) : إنَّ عمرو بن العاص قال ذلك بعد قتل مالك .
وبقية مّا ذكره سيف فانّه تفرد بروايتها وليس عند غيره شيء منها .
مناقشة السند :
في سند الحديث محمد والمهلب ممن عرفناهم من مختلقات سيف و ( عروة بن الوليد ، وأبو معبد العبسي ، عمّن حدثهم من قومهم ) ولم نجد لعروة وأبي معبد ذكرا في غير حديث سيف هذا ، وكيف السبيل إلى معرفة ( ( من حدثهم من قومهم ) ؟
نتيجة المقارنة :
بدّل سيف اسم القائد الفارسي ، وحرَّف ذكر واقعة إخراج الفرس من خنادقهم ، وغيّر سنة الواقعة ولعلّه واقعة ثنية العسل تغطيةً لفعل معاوية المضري وقوله ! ونسب فتح همذان إلى مضري بدل جرير البجلي القحطاني .
حصيلة الحديث :
أ - مكرمة لبطل تميم في إخراج الفرس من خنادقهم .
2 - مائة ألف قتيل أو يزيدون في ( ( وايه خرد ) ) .
ج - أعدادهم من قتلى المعركة فيبلغ عدد القتلى مائتي ألف .
د - اختلاق القائد الفيرزان .
ه - اختلاق معركة ثنية العسل مكرمة للقعقاع .
و - نسبة فتح همذان إلى بطل تميم وصاحبه المضري .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 158
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٥٨