الهلالية هلال النخع ، فخطبها بكير بن عبداللّه « 1 » وعتبة بن فرقد الليثي ، وسماك بن خرشة الأنصاري « 2 » وليس بأبي دجانة ، فلما خطبوها ، قالت لأختها هنيدة بنت عامر ، وكانت تحت القعقاع بن عمرو التميمي : استشيري زوجك أيّهم يراه لنا ، ففعلت ، وذلك بعد القادسية ، فقال القعقاع سأصفهم في الشّعر ، فانظري لأختك ، فقال :
وإن كنت حاولت الدراهم فانكحي * سماكا أخا الأنصار أو ابنَ فرقدِ
وإن كنتِ حاولتِ الطعانَ فيمّمي * بكيراً إذا ما الخيل جالت عن الردي
وكلّهم في ذروة المجدِ نازلٌ * فشأنكم إنَّ البيان عن الغد « 3 »
وروى ابن حجر عن سيف أن عمر كتب إلى سعد : أنبئني أي فارس كان أيام القادسية أفرس ؟ فكتب إليه : إنّي لم أر مثل القعقاع بن عمرو ! حمل في يوم ثلاثين حملة ، يقتل في كلّ حملة بطلا !
وكلّ ما ذكرناه تفرد به سيف ! ويخالف ما أخرجه الطبري عن ابن إسحاق في حرب القادسية ورواية البلاذري في فتوح البلدان ، والدينوري في الاخبار الطوال ( 48 ) .
مناقشة السند :
في سند الحديث : محمّد والمهلب ، ممن عرفناهم من مختلقات سيف ومجهولون لم نتأكد من أمرهم .
هامش
( 1 ) . قد مضت قصته التي وضعها سيف .
( 2 ) . من مختلقات سيف . تأتي ترجمته .
( 3 ) . الردي : الهالك .