حصيلة الحديث :
أ - بطولات للقعقاع نكاد لا نجد لها نظيراً في التاريخ لابطال الا سلام الحقيقيين .
ب - تدبير حربي قوّى به معنوية الجيش في يومين في تقطيعه الفرسان وتكتيبه الكتائب .
ج - قطعه مشافر الفيل وبه فتح على الناس ، كما شهدت بذلك أم المؤمنين عائشة .
د - ثلاثة أيام : أرماث ، وأغواث ، وعماس ، أضيفت إلى أيام التاريخ الاسلامي .
ه - أراجيز أضيفت إلى تراثنا الأدبي .
و - معجزة نطق أطلال ويمينها بسورة البقرة .
بعد المعركة :
وروى الطبري عن سيف أنَّه كان قد ثبت بعد الهزيمة بضع وثلاثون كتيبة استحيوا من الفرار ، فقصدهم بضعة وثلاثون من رؤساء المسلمين فكان قارن الفارسي بإزاء القعقاع ، فقتله ، أمّا الباقون فمنهم من قتل ، ومنهم من فرّ فأرسل سعد القعقاع في طلب الفارّين .
وروى أنَّ جرير بن عبداللّه البجلي قال يومئذ :
أنا جريرٌ كنيتي أبو عمرو * قد نصر اللّه وسعد في القصرْ
فأشرف عليه سعد وقال :
وما أرجو بجيلة غير أنّي * أؤمّل أجرها يومَ الحسابِ
فقد لقيتْ خيولهم خيولا * وقد وقع الفوارس في ضرابِ