أ - محمّد المذكور آنفاً . ب - المهلب وهو - عند سيف - ابن عقبة الأسدي . يرد اسمه في سند ست وسبعين رواية لسيف عند الطبري .
وما ذكر فيه انشاد القعقاع للبيتين من الشعر لم يذكر ابن حجر سند رواية سيف لننظر فيه .
وما ذكر فيه أن القعقاع روى عن الرسول وحديث حضور القعقاع يوم السقيفة رواهما عن البطل الأسطوري القعقاع نفسه .
بحثنا عن هؤلاء الرواة في كتب الحديث والتاريخ والانساب والأدب ، ولمّا لم نجد لهم ذكراً في غير أحاديث سيف جاز لنا أن نعتبرهم من مختلقات سيف من الرواة !
نتيجة البحث :
ما أوردناه إلى هنا من حديث سيف في شأن القعقاع لم نجده عند غيره لنقارن بين حديثه وحديث غيره ، وإنما تفرد سيف بروايته .
ووجدنا في أسنانيد أحاديثه رواة من مختلقاته .
حصيلة الحديث :
في الأحاديث السابقة وجدنا :
أ - سيف بن عمر يُهيِّئ القارئ ليسمع عن القعقاع بطلًا حليفاً للخيل ، مطيعاً للسلطة ، يترنّم بالشعر . وهذا عنوان أحاديث سيف في شأن القعقاع .
ب - وفيها ، وفي ما يأتي من أحاديثه ، اختلق سيف صحابياً جليلًا للرسول يترجم في كتب تراجم الصحابة ، ورواية للحديث ، يبحث عنه في كتب معرفة الرواة ، وشاعراً يدرس في كتب الأدب ، وسيّداً من تميم يجدر بها
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 100
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٠٠