ولم تدن منه حتّى تطهر .
ولكن المقامين يختلفان ففي المقام الأول كان القصد من التحديث بيان حبّ النبيّ ( ص ) لُامّ المؤمنين ، وفي المقام الثاني بيان واقع حال النبيّ ( ص ) .
النبيّ يقبلها وهو صائم :
في مسند أحمد عن عائشة قالت :
أهوى اليّ رسول اللّه ليقبلني فقلت : انّي صائمة قال : وأنا صائم فأهوى إليّ فقبلني . « 1 »
وفي رواية أخرى عنها : كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها . « 2 »
وقالت : ان رسول اللّه ( ص ) ليظلّ صائماً ثمّ يقبل ما شاء من وجهي حتّى يفطر . « 3 »
وفي رواية وهو صائم في رمضان . « 4 »
وفي رواية ان رسول اللّه كان يباشرها وهو صائم ثمّ يجعل بينه وبينها ثوباً يعني الفرج . « 5 »
هامش
( 1 ) . مسند أحمد ج 6 / 134 و 176 .
( 2 ) . ن . م ، ص 123 و 234 .
( 3 ) . ن . م ، ص 101 و 254 و 263 .
( 4 ) . ن . م ، ص 256 . وراجع : مسند أحمد ج 6 / 40 و 42 و 44 و 98 و 101 و 123 و 126 و 128 و 130 و 134 و 156 و 162 و 174 و 176 و 179 و 193 و 207 و 212 و 215 و 220 و 223 و 234 و 241 و 242 و 252 و 254 و 255 و 256 و 258 و 263 و 265 و 266 و 280 و 282 وسنن الدارمي ج 1 / 117 والبخاري ج 1 / 229 باب القبلة للصائم وصحيح مسلم ج 3 / 134 - 137 .
( 5 ) . مسند أحمد ج 6 / 59 . ورواية يباشرها وهو صائم في مسند أحمد ج 6 / 230 و 128 .