غيرها فباطل بمقدار ابتعادها عنه عز وجل ( 1 ) .
وكلمة " علي " مشتقة من " العلو " بمعنى ذي المنزلة الرفيعة ، وتطلق أيضا على
القادر والقاهر الذي لا تقف أمامه قدرة .
أما كلمة " الكبير " فهي إشارة إلى سعة علم الله وقدرته ، وطبيعي أن من يملك
هذه الصفات بإمكانه مساعدة أحبائه وتدمير أعدائه ، إذن فليطمئن المؤمنون إلى
ما وعدهم الله تعالى .
* * *
هامش
1 - نقرأ في " الميزان " أن إطلاق الحق على الله والباطل على غيره ، لأن الحق الذي لم يختلط بباطل أبدا هو الله سبحانه وتعالى ،
أو لكونه عز وجل مستقلا في حقانيته والآخرون تابعين له .