2 الآيتان
وأيوب إذ نادى ربه أنى مسني الضر وأنت أرحم
الرحمين ( 83 ) فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه
أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعبدين ( 84 )
2 التفسير
3 أيوب ونجاته من المصاعب :
تتحدث الآيتان عن نبي آخر من أنبياء الله العظماء وقصته الملهمة ، وهو
" أيوب " وهو عاشر نبي أشير إلى جانب من حياته في سورة الأنبياء .
إن لأيوب قصة حزينة ، وهي في نفس الوقت عظيمة سامية ، فقد كان صبره
وتحمله عجيبين ، خاصة أمام الحوادث المرة ، بحيث أن صبر أيوب أصبح مضربا
للمثل منذ القدم .
غير أن هاتين الآيتين تشيران - بصورة خاصة - إلى مرحلة نجاته وانتصاره
على المصاعب ، واستعادة ما فقده من المواهب ، ليكون درسا لكل المؤمنين على
مر الدهور ليغوصوا في المشاكل ويخترقوها ، ولا سيما لمؤمني مكة الذين كانوا
يعانون ضغوطا من أعدائهم عند نزول هذه الآيات ، فتقول : وأيوب إذ نادى ربه
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 225
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٢٥