1 سورة الأنبياء
3 فضل سورة الأنبياء :
روي عن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في فضل تلاوة هذه السورة أنه قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من
قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حسابا يسيرا ، وصافحه وسلم عليه كل نبي ذكر اسمه
في القرآن " ( 1 ) .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " من قرأ سورة الأنبياء حبا لها كان كمن رافق
النبيين أجمعين في جنات النعيم ، وكان مهيبا في أعين الناس حياة الدنيا " ( 2 ) .
إن جملة " حبا لها " مفتاح في الواقع لفهم معنى الروايات التي وصلتنا في
مجال فضل سورة القرآن ، وهي تعني أن الهدف ليس هو التلاوة وتلفظ الكلمات
فقط ، بل عشق المحتوى ، ومن المسلم أن عشق المحتوى بلا عمل لا معنى له ، وإذا
ما ادعى شخص أنه يعشق السورة الفلانية ، ويخالف عمله مفاهيمها ، فإنه يكذب .
وقد قلنا مرارا : إن القرآن كتاب عقيدة وعمل ، والقراءة مقدمة للتفكير
والتدبر ، وهو مقدمة للإيمان والعمل ! .
3 محتوى السورة :
1 - إن هذه السورة كما تدل عليها تسميتها هي سورة الأنبياء ، لأن اسم ستة
هامش
1 - تفسير نور الثقلين ج 3 ص 412 .
2 - المصدر السابق .