قلوبكما . « 1 »
وفي تفسير السيوطي الدّر المنثور عن ابن مردوية وابن عساكر عن علي بن أبي طالب وابن عبّاس في قوله : ( وصالح المؤمنين ) قال : هو عليّ بن أبي طالب .
وعن أسماء بنت عميس :
سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول :
( ( وصالح المؤمنين ) )
قال : علي بن أبي طالب . « 2 »
( عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ
قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِداتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَابْكَاراً ) .
( قانتات ) قال الراغب في مفردته :
القنوت : لزوم الطاعة مع الخضوع .
( سائحات ) قال الراغب :
( ( سائحات : صائمات ، قال بعضهم : الصوم ضربان : حقيقي وهو ترك المطعم والمنكح ، وصوم حُكميُّ وهو حفظ الجوارح عن المعاصي كالسمع والبصر واللسان ، فالسائح هو الذي يصوم هذا الصوم دون الصوم الاوّل ، وقيل : السائحون : هم الّذين يتحرّون ما اقتضاه قوله :
( أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوبٌ يعقلون بها أو آذان يسمعون بها ) .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أمَنُوا قُوا انْفُسَكُمْ وَأهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَايَعْصُونَ اللّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَروُنَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنّمَا تُجْزَوْنَ مَاكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) .
( قوا أنفسكم . . . ) في تفسير الطبري عن علي بن أبي طالب :
قوا أنفسكم وأهليكم قال : أدِّبوهم علِّموهم .
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري ( 28 / 104 ) .
( 2 ) . تفسير الطبري ( 6 / 244 ) .