بكر وعمر ( رض ) وخلافهما عليّ واللّه إنّهما ليعلمان أنّي لست بدون رجل ممّن قد مضى ، اللّهمّ فاحلل ماعقدا ، ولا تُبرم ما قد أحكما في أنفسهما وأرهما المساءة فيما قد عملا ) ) .
وأخرج « 1 » عن ابن أبي ليلى .
قال : كتب عليّ إلى أهل الكوفة :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد فإنّي اخترتكم والنزول بين أظهركم لما أعرف من مودَّتكم وحبّكم للّه عزّ وجلّ ولرسوله ( ص ) ؛ فمن جاءني ونصرني فقد أجاب الحقّ وقضي الذي عليه .
وعن أبي الطفيل « 2 » قال : قال عليُّ : يأتيكم من الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجلٌ ، فقعدت على نجفة ذي قار ، فأحصيتم فما زادوا رجلًا ولا نقصوا رجلًا .
وروى الطبري « 3 » وقال : وبلغ الخبر عليّاً ( ( يعني خبر السبعين الّذين قتلوا مع العبدي - بالبصرة فأقبل - يعني عليّاً - في اثني عشر ألفاً فقدم البصرة وجعل يقول :
يا لهف نفسي على ربيعة * ربيعة السامعة المطيعة
سنّتها كانت بها الوقيعة
وفي تذكرة سبط ابن الجوزي في ذكر حرب الجمل : « 4 »
ثمّ إنّ عليّاً قارب البصرة كتب إلى طلحة والزبير وعائشة ومن معهم كتاباً لتركيب الحجّة عليهم :
بسم اللّه الرحمن الرحيم . من عبداللّه عليّ أمير المؤمنين إلى طلحة والزبير وعائشة سلامٌ عليكم ! أمّا بعد يا طلحة والزبير ! قد علمتما
هامش
( 1 ) . الطبري 5 / 184 ، وط . أوروبا 1 / 3139 .
( 2 ) . الطبري 5 / 199 ، وط . أوروبا 1 / 3173 - 3174 .
( 3 ) . الطبري 5 / 204 ، وط . أوروبا 1 / 3184 - 3485 .
( 4 ) . تذكرة الخواص ، الباب 4 ، في ذكر خلافته ( ع ) ، ص 69 .